Hadeeth

Is it Permissible for a woman to read books of Hadith in the state of Haidh?

 

Question:

Please advise if a woman during her mensus period touch, read any other book of hadiths like Bokhari, Fazail e Amaal, Muntakab Ahadith etc,


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

It is permissible for a woman to read and touch any other book apart from the Quraan e kareem during her menses. It is permissible for her to read hadeeth, seerah, autobiographies etc. [1]

However, in these books, wherever there is a verse of the Quraan, it will be impermissible for her to touch that area hence, precaution should be taken.[2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Ismail Dawoodjee

Student Darul Iftaa
Zambia

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net 

 

 

[1] وَفِي الْهِدَايَةِ بِخِلَافِ كُتُبِ الشَّرِيعَةِ حَيْثُ يُرَخَّصُ لِأَهْلِهَا فِي مَسِّهَا بِالْكُمِّ؛ لِأَنَّ فِيهِ ضَرُورَةً. اهـ.

وَفِي فَتْحِ الْقَدِيرِ أَنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّهُ لَا يُرَخَّصُ بِلَا كُمٍّ قَالُوا: يُكْرَهُ مَسُّ كُتُبِ التَّفْسِيرِ وَالْفِقْهِ وَالسُّنَنِ؛ لِأَنَّهَا لَا تَخْلُو عَنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ وَهَذَا التَّعْلِيلُ يَمْنَعُ مَسَّ شُرُوحِ النَّحْوِ أَيْضًا اهـ.

وَفِي الْخُلَاصَةِ يُكْرَهُ مَسُّ كُتُبِ الْأَحَادِيثِ وَالْفِقْهِ لِلْمُحْدِثِ عِنْدَهُمَا وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ الْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ ذَكَرَهُ مِنْ كِتَابِ الصَّلَاةِ فِي فَضْلِ الْقِرَاءَةِ خَارِجَ الصَّلَاةِ وَفِي شَرْحِ الدُّرَرِ وَالْغُرَرِ وَرَخَّصَ الْمَسَّ بِالْيَدِ فِي الْكُتُبِ الشَّرْعِيَّةِ إلَّا التَّفْسِيرَ ذَكَرَهُ فِي مَجْمَعِ الْفَتَاوَى وَغَيْرِهِ. اهـ.

وَفِي السِّرَاجِ الْوَهَّاجِ مَعْزِيًّا إلَى الْحَوَاشِي الْمُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَأْخُذَ كُتُبَ الشَّرِيعَةِ بِالْكُمِّ أَيْضًا بَلْ يُجَدِّدُ الْوُضُوءَ كُلَّمَا أَحْدَثَ وَهَذَا أَقْرَبُ إلَى التَّعْظِيمِ قَالَ الْحَلْوَانِيُّ إنَّمَا نِلْت هَذَا الْعِلْمَ بِالتَّعْظِيمِ فَإِنِّي مَا أَخَذْت الْكَاغَدَ إلَّا بِطَهَارَةٍ وَالْإِمَامُ السَّرَخْسِيُّ كَانَ مَبْطُونًا فِي لَيْلَةٍ وَكَانَ يُكَرِّرُ دَرْسَ كِتَابِهِ فَتَوَضَّأَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً.(البحر الرئق ج1 ص212 دار الكتب الاسلاامى )

وذكر القدوري أنه لا بأس به إذا كانت الصحيفة على الأرض وقيل هو قول أبي يوسف ويكره لهم مس كتب التفسير والفقه والسنن؛ لأنها لا تخلو عن آيات من القرآن ولا بأس بمسها بالكم ولا يجوز لهم مس المصحف بالثياب التي يلبسونها؛ لأنها بمنزلة البدن ولهذا لو حلف لا يجلس على الأرض فجلس عليها وثيابه حائلة بينه وبينها وهو لابسها يحنث، ولو قام في الصلاة على النجاسة وفي رجليه نعلان (تبين ج1 ص58 امدادية)

وإذا أراد أن يغسل الفم ويقرأ القرآن أو يغسل اليد ويمس المصحف، فإنه لا يحل له القراءة والمس لأن الجنابة لا تتجزأ زوالاً كما لا تتجزأ ثبوتاً. ويكره مسّ كتب التفسير ومس كتب الفقه وما هو من كتب الشريعة، وقد ذكر هنا الوجه في حق المحدث، والمشايخ المتأخرون توسعوا في مس كتب الفقه. .1\89 المحيط

وَقَوْلُهُ: (بِخِلَافِ كُتُبِ الشَّرِيعَةِ) يَعْنِي كُتُبَ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ (حَيْثُ يُرَخَّصُ لِأَهْلِهَا فِي مَسِّهَا بِالْكُمِّ؛ لِأَنَّ فِيهِ ضَرُورَةً) وَفِيهِ إشَارَةٌ أَنَّ مَسَّهَا بِلَا طَهَارَةٍ مَكْرُوهٌ.(العناية ج1 169 دار الفكر)

م: (بخلاف كتب الشريعة لأهلها حيث يرخص لأهلها في مسها بالكم لأن فيه ضرورة) ش: وهذا قول عامة المشايخ، وكرهه بعضهم، وفي " الذخيرة " ويكره لهم مس كتب الفقه والتفسير والسنن لأنها لا تخلو عن آيات من القرآن، ولا بأس بمسها بالكم بلا خلاف. وفي " الإيضاح ": يمنع الكافر عن مسه وإن اغتسل. وفي " الفوائد الظهيرية " النظر إلى المصحف لا يكره للجنب والحائض ويكره للمحدث كتابة القرآن عند محمد وهو قول مجاهد والشعبي وابن المبارك، وبه أخذ الفقيه أبو الليث. قال تاج الشريعة: وعليه الفتوى. وعن أبي يوسف: لا بأس به إذا كانت الصحفة على الأرض(البناية ج1 ص 652 علمية)

 [2]متخففا أو منتعلا على النجاسة قوله: "ويرخص لأهل كتب الشريعة" هو الأصح عند الإمام لأن ما فيها من القرآن بمنزلة التابع ويكره عندهما نهر عن الخلاصة والتقييد بالأهل يؤذن بمنعه لغير الأهل قوله: "للضرورة" يعني الحرج قوله: "إلا التفسير" في الأشباه وقد جوز بعض أصحابنا مس كتب التفسير للمحدث ولم يفصلوا بين كون الأكثر تفسيرا أو قرآنا ولو قيل به إعتبارا للغالب لكان حسنا وفي الجوهرة كتب التفسير وغيرها لا يجوز مس مواضع القرآن منها وله أن يمس غيرها بخلاف المصحف قلت وذلك هو الموافق لكلامهم لأنهم جعلوا المحرم في غير المصحف مس عين القرآن.

قوله: "والمستحب أن لا يأخذها إلا بوضوء" لأنها لا تخلو عن آيات القرآن ولا بأس بمسها بالكم إتفاقا لعموم البلوى كذا في النهاية عن المحبوبي (طحطاوى على مراقي ج1 ص144 علمية)

احسن الفتاوى ج2 ص71 سعيد

كتاب الفتاوى ج2 ص102 زمزم

Question:

(I am a hanafi) When I was browsing YouTube looking for recitation of Hadith, I found one Hadith called Hadith kisa. It is about the prophet Muhammad(peace be upon him) cloak. I ask my father about it and he said its amongst the Shia belief so it's a fake one. I am just asking to rectify this and if it is real what kit ab is it in. 


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The Hadeeth referred to in the query is as follows: 

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ - وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ - قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] (صحيح مسلم: 2424)

Hazrat Aisha (radiallahu anha) is reported to have said, that the Messenger of Allah (sallallahu alayhi wasallam) went out one morning wearing a striped cloak of the black camel's hair, that their came Hazrat Hasan (radiallahu anhu). He wrapped him under it. Then came Hazrat Husain (radiallahu anhu) and He wrapped him under it along with the other one (Hasan radiallahu anhu). Then came Hazrat Fatima (radiallahu anha) and he took her under it. Then came Hazrat Ali (radiallahu anhu) and He also took him under it and then said: “Allah only desires to take away any uncleanliness from you, O people of the household, and purify you with a thorough purification.”

 

(Muslim: 2424) 

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، رَبِيبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَجَلَّلَهُمْ بِكِسَاءٍ وَعَلِيٌّ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَجَلَّلَهُ بِكِسَاءٍ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتِ عَلَى مَكَانِكِ وَأَنْتِ إِلَى خَيْرٍ (سنن الترمذي ت بشار::3787)

It has been narrated from Hazrat Umar ibn Abi Salamah (radiallahu anhu) - the stepson of the Prophet (sallallahu alayhi wasallam):

"When these Ayahs were revealed to the Prophet (sallallahu alayhi wasallam): 'Allah only wishes to remove the Rijs from you, O members of the family, and to purify you with a thorough purification...' (33:33) in the home of Hazrat Umm Salamah (radiallahu anha), He called for Fatimah, Hasan, Husain, and wrapped them in a cloak, then He said: 'O Allah! These are the people of my house, so remove the Rijs from them, and purify them with a thorough purification.' So Umm Salamah said: 'And am I with them O Messenger of Allah?' He said: 'You are in your place, and you are more virtuous to me.'" (Tirmidhi: 3787)

The Ahaadeeth mentioned above are authentic. However, this does not mean that the beloved wives of the Prophet (sallallahu alayhi wasallam) are not from the Ahl-e- Bait (as understood by the Shia’s). There are numerous versus and Ahaadeeth that proves the wives of Nabi (sallallahu alayhi wasallam) being from the Ahl-e-Bait.[1] We have provided approximately more than 10 references in the footnotes.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Asim Patel

Student Darul Iftaa
Venda, South Africa

Checked and Approved by, 
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net



[1]

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته بدليل الشرع واللغة والعرف والعقل:
أما دليل الشرع: 
ولم يكن معه ساعتها غير زوجه [القصص:29] {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ}
[هود:72]{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا}وهذا قول سارة زوجة إبراهيم عليه السلام، فأجابتها الملائكة [هود:73]{أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} 
[يوسف: 25]أي زوجتك{مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا} حتى امرأة العزيز خاطبت زوجها فقالت 
وهذه عدة آيات عن لوط عليه السلام و إمرأته يدخلها تحت مسمى (الأهل) في كل المواضع التي ورد فيها إنجاؤهم وإلا لما استثناها منهم.
[الأعراف: 83]{فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} 
[النمل: 57]{فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ} 
[الشعراء: 170-171]{فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ}  
[هود: 81]{قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ} 
[العنكبوت: 32]{قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} 
فكرر الاستثناء مع أن الآيتين متقاربتان وفي سياق واحد

{لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} [العنكبوت: 33]

{وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ}[الصافات: 133-135] 
 ولا شك أن هذا الإصرار على استثناء امرأة لوط في كل مرة يذكر فيها (أهله) لا داعي له لو كان العرب الذين نزل عليهم القرآن يستطيعون فهم لفظ (الأهل) مجردا من الزوجة.
وفي العموم فإن لفظ أهل البيت يعني سكنة البيت المجتمعين فيه كما أخبر الله تعالى عن يوسف عليه السلام، فإنه لما قال لإخوته{ وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ} [يوسف:93] 
 بيّن الله تعالى أنهم كانوا أباه وزوجة أبيه وأخوته، وذلك بقوله: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا[يوسف/99-100]  
دليل اللغة:
 قال الخليل: أهل الرجل زَوْجُه. والتأهُّل التّزَوّج. وأهْل الرّجُل أخصُّ النّاسِ به. وأهل البيت: سُكّانه

ومِن ذلك: أَهْلُ القُرَى: سُكَّانُها

وتأهل: تزوج، ورجل آهل. وفي الحديث: " أنه أعطى العزب حظاً وأعطى الآهل حظين “. وآهلك الله في الجنة إيهالاً: زوجك

قال الرَّاغِبُ وتَبِعه المُناويُّ: أَهْلُ الرجُلِ في الأصل: مَن يَجمعُه وإيَّاهُم مَسْكَنٌ واحِدٌ ثمّ تُجُوِّزَ به فقيلِ: أهلُ بَيْتِه: مَن يَجْمعُه وإيّاهُم نَسَبٌ

فهذا دليل اللغة، فلفظ "أهل البيت" يتضمن الزوجة أولاً، ثم من يشتمل عليه البيت من الأبناء والبنين والأب والأم وغيرهم ثانياً. ثم يتسع -من بعد -ليعم الأقارب ثالثاً.

دليل العرف:

وإطلاق لفظ (الأهل) والمراد منه الزوجة أمر متعارف عليه إلى اليوم: يقول الرجل مثلا: (جاءت معي أهلي) يقصد زوجته والناس تفهم منه ذلك.

دليل العقل:

إذ كل رجل إنما يبدأ بيته بزوجته وكل عائلة تبدأ بأب وأم أو رجل وامرأة هي زوجته وهنا يصح إطلاق لفظ (الأهل) على الزوجة حتى قبل مجيء الأولاد وحتى لو لم يكن عند الرجل أب أو أم أو أخوة. فالزوجة أول شخص في البيت يطلق عليه اسم (الأهل) فهي أول أهل بيت الرجل أو أهل البيت.

ولذلك قيل للزوجة: (ربة البيت) فهي ليست أهله فحسب أو من أهل بيته وإنما هي ربة هذا البيت.

ــــــــــــــ

انظر مادة "أهل" في معجم مقاييس اللغة، أساس البلاغة، تاج العروس، ولسان العرب.

Question:

First of all i appreciate all you people's efforts may Allah grant Jannathul Firdous Ameen My question is, I love to share good knowledge, so that i hope it becomes a sadaqah jariyah for me even after my death in sha Allah, but i have come across a few hadiths and Qur'an verses which is haunting me to go forth about sharing good knowledge, they are given below :- Usamah bin Zaid (radiAllahu ‘anhu–may Allah be pleased with them) reported: Messenger of Allah ﷺ said,

“A man will be brought on the Day of Resurrection and will be cast into Hell; his intestines will pour forth and he will go round them as a donkey goes round a millstone. The inmates of Hell will gather round him and say: ‘What has happened to you, O so-and-so? Were you not enjoining us to do good and forbidding us to do evil?’ He will reply: ‘I was enjoining you to do good, but was not doing it myself; and I was forbidding you to do evil, but was doing it myself’”. [Al-Bukhari and Muslim] Anas ibn Malik reported: The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said, “I passed by some men on the night of Ascension whose lips were being sheared by scissors in the Hellfire. I said: O Gabriel, who are these people? Gabriel said: These are preachers from your nation who commanded people to be righteous and they forget it themselves while they recited the Book. Will they not reason?” Source: Musnad Ahmad 13103 Grade: Sahih (authentic) according to Al-Albani And one more Qur'an verse where Allah asks us why do we say which we do not do and that it is hateful in Allah's sight. So my question is, if i share random knowledge, for example, if i share the below hadith, The Messenger of Allaah (sallAllaahu alayhi wa sallam) said : Whoever says: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه،ُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْد،ُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ La ilaha ‘illa Allaahu wahdahu la shareeka lahu, lahul mulku wa lahul hamdu wa huwa ala kulli shayin qadeer ‘There is none worthy of worship in truth except Allaah Alone, He has no partners, to Him belongs the Dominion and for Him is all praise, and He is capable of all things.’ One hundred times in one day, then it is equivalent to him Freeing ten slaves,A hundred good deeds are written for him,A hundred bad deeds are erased,It is a protection for him against shaytaan during that day until the evening, andNo one comes with a better deed than him except for the man who does more actions than him. Hadith Reference : Agreed upon by Bukhari and Muslim from the hadeeth of Abu Huraira (RadhiAllaahu anhu).

WITHOUT DOING MYSELF IT EVERY DAY, will i be held accountable that i myself did not do the above deed but i preached to others ??? Please help this question is haunting me and i am very concerned about acquiring Sadaqah Jariyah and this fear is holding me back from sharing good knowledges to others. Ofcourse if everyone started sharing good knowledges only if they do themselves i dont think good knowledges will be shared rapidly and widely. 


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykumwa-rahmatullāhiwa-barakātuh.

Knowledge is a trust. A person with knowledge has two responsibilities.

  • To practice on the knowledge. 
  • To propagate the knowledge.

Both are equally important and great acts of virtue. However, not practicing on one’s knowledge should not be an obstacle to propagate the knowledge. If one does not propagate the knowledge he has, he will be guilty of violating a trust.

 The warnings in the references are for not practicing one ones knowledge are correct. One has to practice on Faraiz(obligatory)and abstain from the things that are prohibited whether he propagates it or not. If one has knowledge pertaining to Faraiz or voluntary acts as referred to in your query, then one will be rewarded for propagating such knowledge. He will not be responsible for not practicing on fadail (acts of virtue/non-compulsory) knowledge as it is not compulsory in the first place. If he does practice on such knowledge, that will put barakah in his knowledge and make his teachings affective.   

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Zakir Husain

Student DarulIftaa
Michigan, U.S.A

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

Question:

I heard a hadees from a scholar with so much fazeelat that I thought should be part of every Muslim daily wazeefa. I want to know the authencity of it. whether one can act upon it and pass it to other Muslim brothers and sisters.

The Meaning more or less is that Prophet Muhammad Peace be upon him told Hazrat Fatima RA that when you finish witr prayers make 2 Sojdah's and in the first Sajdah say 5 times [Sub-boohon qodooson rabul malaekate war-rooh] then go to jalsah and recite Ayatul Kursi and then go to Sajdah again and then do same thing as in first Sajdah. The reward is maghfirat before you go up from Sajdah, 100 hajj , 100 Umrah and 100 martyr sawab and you can  do shafat for more then 60 people for whom jahanum is Wajib and when you die you will wake up amongst martyrs. 

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Hereunder is the narration in reference;

عن البنى صلى الله عليه وسلم انه قال لفاطمة رضي الله عنها ما من مؤمن ولا مؤمنة يسجد بعد الوتر سجدتين يقول في سجوده خمس مرات "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" ثم يرفع رأسه ويقرأ اية الكرسي مرة ثم يسجد ويقول فى سجوده خمس مرات "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" والذى نفس محمد بيده انه لا يقوم من مقامك حتى يغفر له وأعطاه ثواب مائة حجة ومائة عمرة وأعطاه الله ثواب الشهداء وبعث الله اليه الف ملك يكتبون له الحسنات وكأنما اعتق مائة رقبة واستجاب الله تعالى دعائه ويشفع يوم القيامة فى ستين من أهل النار

It has been narrated from Rasulullah (صلى الله عليه وسلم) that he said to Fatima (رضي الله عنها), “Any believing man or woman who prostrates twice after Witr and says in his sajdah ‘سبوح قدوس رب الملائكة والروح’ five times, thereafter gets up and recites ayatul kursi once, and prostrates again and repeats ‘سبوح قدوس رب الملائكة والروح’ five more times. I swear on the Being who holds the life of Muhammad in His Hand, he will not stand from his place except that Allah has forgiven his sins, given him the reward of one-hundred Hajj, one-hundred Umrah, the reward of the martyrs. Allah will depute one-thousand angels to write good deeds on his behalf and it will be as if he freed a hundred slaves. Allah answers all of his duas and will accept his intercession on behalf of seventy people from the fire.” [1]

This narration has been classified as fabricated and should not be transmitted or acted upon.[2]

In principle, one should use a book of Hadith to pass a ruling on Hadith. We have conducted an extensive research on this narration from the books of Ahadith in our possession. However, we were unable to locate the narration or any reference of it. Ibrahim Al-Halabi (d.956), a Faqih (jurist) who was also a master in Hadith has commented on this narration in غنية المتملى.

Maula Taqiuddin ibn Abdul Qadir At-Tamimi (d.1005) writes in At-Tabaqaat As-Sunniyyah fi Tarajim Al-Hanafiyyah (p.222) regarding Ibrahim Al-Halabi;

وانه كان ماهرا فى العلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراءات والفقه

Translation: Undoubtedly, he was a master in the Arabic language, Tafseer, Hadith, Qira’aat, and Fiqh.

If any Alim comes across this narration in their research, kindly forward it to us.

It should also be noted that the Fuqaha have quoted many Ahadith in books of Fiqh that are not recorded in books of Ahadith. Such Ahadith cannot be simply discarded. Apart from many reasons for many Ahadith not being recorded in books of Ahadith, it should also be noted that many Fuqaha were also masters in Hadith as in the case of Ibrahim Al-Halabi (رحمة الله عليه). The attitude of absolute negation of Ahadith recorded in books of Fiqh is also incorrect and due to not understanding the level of the Faqih’s academic level.

And Allah Ta’āla Knows Best

Saad Haque

Student Darul Iftaa
New Jersey, USA 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.



[1] الفتاوي التاترخانية جلد٢ ص٣٤٦ مكتبة زكريا بديوبند الهند

ذكر فى تعليقه بشبير احمد القاسمى "لم اجد هذا الحديث فى كتب الاحاديث التى عندى"

[2] غنية المتملى – حلبى الكبير ص٦١٧ مكتبة رشيدية

فحديث موضوع باطل لا اصل له ولا يجوز العمل به ولا نقله الا لبيان بطلانه كما هو شأن الاحاديث الموضوعة ويدل على وضعه ركاكته والمبالغة الغير الموافقة للشرع والعقل فان الاجر على قدر المسقة شرعا وعقلا وافضل الأعمال احمزها وإنما قصد بعض الملحدين بمثل هذا الحديث إفساد الدين واضلال الخلق واغرائهم بالفسق وتثبيطهم عن الجد فى العبادة فيغتر به بعض من ليس له خبرة بعلوم الحديث وطرقه ولا ملكة يميز بها بين صحيحه وسقيمه  

 

Meaning of “Baab” in Hadith

 

Question:

Respected Ulama e Kiram, I had a question regarding a Hadith mentioned in the book Muntakhab Ahadith, in the section of Ilm and Dhikr, Hadith 13 narrated by Abu Dhar radiallahu anhu where it is mentioned:

 

(و لاَن تغدو فتعلّم بابًا من العلم عُمل بہ او لم یعمل بہ خیر من ان تصلّی الف رکعۃ (رواہ ابن ماجہ، رقم ۲۱۹

 

I was curious about the meaning of the word ‘baab’ in this hadith. From what I understand, ‘baab’ means a ‘door’ that opens up to some place. I have heard people say that it refers to the abwaab mentioned in the fiqh books like the baab of wudu, ghusl, etc. However, is it also a correct understanding that learning a ‘baab’ here means to gaining of the understanding of the principles of deen that help a person to stay guided, i.e, metaphorically referring to opening to the venues of guidance?

 

 

 

Answer:

 

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

 

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

Your understanding is correct. 

 

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Safwaan Ibn Ml Ahmed Ibn Ibrahim

 

Student Darul Iftaa
Limbe, Malawi

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

________________________

 

 

 

عمدة القاري شرح صحيح البخاري - دار إحياء التراث العربي - بيروت (1/ 13)

 

 وَالْمرَاد من الْبَاب هَهُنَا النَّوْع كَمَا فِي قَوْلهم من فتح بَابا من الْعلم أَي نوعا وَإِنَّمَا قَالَ بَاب وَلم يقل كتاب لِأَن الْكتاب يذكر إِذا كَانَ تَحْتَهُ أَبْوَاب وفصول وَالَّذِي تضمنه هَذَا الْبَاب فصل وَاحِد لَيْسَ إِلَّا فَلذَلِك قَالَ بَاب وَلم يقل كتاب

 

عمدة القاري شرح صحيح البخاري - دار إحياء التراث العربي - بيروت (3/ 255)

 

أَي: هَذَا بَاب، فارتفاعه على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، وَيجوز فِيهِ التَّنْوِين بِالْقطعِ عَمَّا بعده، وَتَركه للإضافة إِلَى مَا بعده وَالْبَاب أَصله: البوب، قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، وَيجمع على أَبْوَاب وابوية، وَالْمرَاد من الْبَاب هُنَا النَّوْع. كَمَا فِي قَوْلهم: من فتح بَابا من الْعلم أَي: نوعا وَكلمَة،

 

کشف الباری (212/1) – مکتبہ فاروقیہ

 

"باب" کہتے ہیں جس میں ایک نوع کی اشیاء مذکور ہوں۔

 

مشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجه - دار المغني، الرياض - المملكة العربية السعودية (4/ 305)

 

(خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَةٍ) أي نافلةً؛ لأن تعلّم الآية فرض، ولو على سبيل الكفاية، بخلاف الصلاة النافلة (وَلَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ) بالضبطين المذكورين (بَابًا) أي نوعًا (مِنْ الْعِلْمِ) الشرعيّ، سواء كان الأصل، وهو كتاب الله تعالى، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، أو فرعًا، وهي الوسائل، كمعرفة القواعد العربيّة، من النحو والصرف، والاشتقاق، والبلاغة، وغيرها (عُمِلَ بِهِ) ببناء الفعل للمفعول، أي سواء عَمِلَ به الناس في الحال؛ لأنه سيُعمل به في المآل (أَوْ لَمْ يُعْمَلْ) بالناء للمفعول أيضًا، أي أو لم يَعْمَل به أحدٌ في الحال  أيضًا، وقال السنديّ، أي سواء كان علمًا متعلّقًا بكيفيّة العمل، كالفقه، أو لا بأن يكون متعلّقا بالاعتقاد مثلًا، وليس المراد أن يكون علمًا لا يُنتفع به.

 

فيض القدير (2/ 457) - المكتبة التجارية الكبرى - مصر

 

(بابا) يعني نوعا (من البلاء) أي الإمتحان والإفتتان

 

حاشية السندي على سنن ابن ماجه (1/ 95) - دار الجيل - بيروت، بدون طبعة

 

219 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْبَحْرَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ، وَلَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ، عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ»

 

__________

 

[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]

 

قال المنذري إسناده حسن. لكن في الزوائد أنه ضعف عبد الله بن زياد وعلي بن زيد بن جدعان قال وله شاهدان أخرجهما الترمذي

 

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

 

 [ش (لأن تغدو) بفتح اللام للابتداء وأن بفتح الهمزة مصدرية. وهو مبتدأ خبره " خير " أي خروجك من البيت غدوة. (فتعلم) أي فتتعلم بحذف إحدى التاءين] .

 

[حكم الألباني]

 

ضعيف

 

219 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ الْعَبَّادَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْبَحْرَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ «قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا ذَرٍّ لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَلَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَابًا مِنْ الْعِلْمِ عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ»

 

•---------------------------------•

 

قَوْلُهُ (لَأَنْ تَغْدُوَ) بِفَتْحِ اللَّامِ لِلِابْتِدَاءِ وَأَنْ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ مَصْدَرِيَّةٌ وَهُوَ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ خَيْرٌ مِثْلُ {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 184] أَيْ خُرُوجُكَ مِنَ الْبَيْتَ غَدْوَةً (فَتَعَلَّمَ) مِنَ الْعِلْمِ أَوْ مِنَ التَّعَلُّمِ بِحَذْفِ التَّاءِ وَالثَّانِي أَظْهَرُ مَعْنَى (مِائَةَ رَكْعَةٍ) أَيْ نَافِلَةً فَإِنَّ الْآيَةَ فَرْضٌ وَلَوْ عَلَى سَبِيلِ الْكِفَايَةِ بِخِلَافِ النَّافِلَةِ مِنَ الصَّلَاةِ قَوْلُهُ (عَمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ عِلْمًا مُتَعَلِّقًا بِكَيْفِيَّةِ الْعَمَلِ كَالْفِقْهِ أَوْ لَا بِأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِالِاعْتِقَادِ مِثْلًا وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنْ يَكُونَ عِلْمًا لَا يَنْتَفِعُ بِهِ نُقِلَ أَنَّهُ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ لَكِنْ فِي الزَّوَائِدِ أَنَّهُ ضَعَّفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَعَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ وَلَهُ شَاهِدَانْ أَخْرَجَهُمَا التِّرْمِذِيُّ.

 

 

What are the main books for giving Fatwā

According to the Ḥanafῑ Madhab?

 

Question:

 

My questions are as follows:

 

1 - What are the most essential books of fatwa in the Hanafi school? 

 

2 - I notice many Hanafi scholars using books of ulum al hadith that are in accordance with the other three schools of fiqh, could you please provide some sources of ulum al hadith that look at the science based on the Hanafi school?

 

 

 

Answer:

 

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

 

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

At the outset, we wish to clarify that the field of Iftā is an incredibly delicate and complex field.[1] It requires for one to have a detailed understanding of Sharῑ’ah to issue a Fatwā. More importantly, one must study the field of Iftā under an expert teacher.

 

‘Allāmah Ibn ‘Abidῑn Raḥimahullah (d.1252 AH) writes:

 

وَقَدْ رَأَيْتُ فِيْ "فَتَاوَى الْعَلَّامَة ابْنِ حَجَر": سُئِلَ فِيْ شَخْصٍ يَقْرَأُ وَيُطَالِعُ الْكُتُبَ الْفِقْهِيَّةَ بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْخٌ وَيُفْتِيْ وَيَعْتَمِدُ عَلَى مُطَالَعَتِهِ فِي الْكُتُبِ فَهَلْ يَجُوْزُ لَهُ ذَلِكَ أَمْ لَا؟

 

فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ لَا يَجُوْزُ لَهُ الْإِفْتَاءُ بِوَجْهٍ مِّنَ الْوُجُوْهِ لِأَنَّهُ عَامِيٌّ جَاهِلٌ لَا يَدْرِيْ مَا يَقُوْلُ

 

Translation:

 

“Indeed I saw in the Fatāwā of ‘Allāmah Ibn Ḥajar that he was asked regarding a person who prays and studies the books of Fiqh on his own and does not have a teacher, he then gives a Fatwā relying upon his study of books, is this permissible for him?

 

He (Ibn Ḥajar) replied “it is not permissible for such a person to issue a Fatwā under any circumstance, for he is an ignorant layman who is unaware of what he is saying””

 

How is a Fatwā issued in accordance to the Ḥanafῑ Madhab?

 

Before presenting the essential books of Fatwā according to the Ḥanafῑ Madhab, it is important to understand an underlying principle which outlines how a Fatwā is given according to the Ḥanafῑ Madhab.

 

The fundamental rule for giving a Fatwā according to the Ḥanafῑ Madhab is[2]:

 

“By default, Fatwā is given upon the rulings found in the books of Ẓāhir Al Riwāyah. However, if the Ḥanafῑ Fuqahā who were worthy of giving preference gave preference to a view that is contrary to what is found in the books of Ẓāhir Al Riwāyah, then Fatwā shall be given upon the view that the Ḥanafῑ Fuqahā who were worthy of giving preference have given preference to and not the view found in the books of Ẓāhir Al Riwāyah”

 

The Important Books Required for Issuing a Fatwā According to the Ḥanafῑ Madhab

 

After understanding the fundamental rule mentioned above, it is understood that the important books for Fatwā according to the Ḥanafῑ Madhab are of four types:

 

1)    The books of Ẓāhir Al Riwāyah

 

2)    The books written by the Ḥanafῑ Madhab who were worthy of giving preference

 

3)    The books of Al Mutūn Al Mu’tabarah (The Reliable Texts)

 

4)    The books written by the later scholars

 

We shall briefly list these 4 types of books.

 

The Books of Ẓāhir Al Riwāyah 

 

The books of Ẓāhir Al Riwāyah are the books written by Imām Muḥammad (d.189 AH) with the purpose of presenting the rulings of the Ḥanafῑ Madhab. In these books, Imām Muḥammad (d.189 AH) records the view of Imām Abū Ḥanῑfah (d.150 AH), Imām Abū Yūsuf (d.182 AH), and his personal view.

 

The Ẓāhir Al Riwāyah are five books in total[3]:

 

1)    Al Aṣl (in print)

 

2)    Al Jāmi’ Al Ṣaghῑr (in print)

 

3)    Al Jāmi’ Al Kabῑr (in print)

 

4)    Ziyādat and Ziyādat Al Ziyādāt (not in print)

 

5)    Al Siyar Al Kabῑr (not in print)

 

The Books written by the Ḥanafῑ Fuqahā who were Worthy of Giving Preference

 

These books include:

 

1)    Muntakab Al Fatāwā by Aḥmad Al Khassāf (d.261 AH) (manuscript)

 

2)    Al Kāfῑ by Ḥākim Al Shahῑd (d.334 AH) (manuscript)

 

3)    Mukhtaṣar Al Karkhῑ by Imām Al Karkhῑ (d.340 AH) (manuscript)

 

4)    Mukhtaṣar Al Ṭaḥāwῑ by Imām Abū Ja’far Al Ṭaḥāwῑ (321 AH) (in print)

 

5)    Sharḥ Mukhtaṣar Al Ṭaḥāwῑ by Abū Bakr Al Jasṣāṣ Al Rāzῑ (d.370 AH) (in print)

 

6)    ‘Uyūn Al Masāil by Abū Layth Al Samarqandῑ (d.373 AH)[4] (in print)

 

7)    Fatāwā Al Nawāzil by Abū Layth Al Samarqandῑ (d.373 AH) (manuscript)

 

8)    Al Muqaddimah Al Samarqandiyyah by Abū Layth Al Samarqandῑ (d.373 AH) (manuscript)

 

9)    Khizānah Al Fiqh by Abū Layth Al Samarqandῑ (d.373 AH) (in print)

 

10)   Mukhtalaf Al Riwāyah by Abū Layth Al Samarqandῑ (d.373 AH) (in print)

 

11)   Muqaddimah Al Ṣalāh by Abū Layth Al Samarqandῑ (d.373 AH) (manuscript)

 

12)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Kabῑr by Abū Layth Al Samarqandῑ (d.373 AH) (manuscript)

 

13)   Al Tajrῑd by Imām Al Qudūrῑ (d.428 AH) (in print)

 

14)   Mukhtaṣar Al Qudūrῑ by Imām Al Qudūrῑ (d.428 AH) (in print)

 

15)   Sharḥ Mukhtaṣar Al Karkhῑ by Imām Al Qudūrῑ (d.428 AH) (manuscript)

 

16)   Al Ajnās by Imām Al Nāṭifῑ (d.446 AH) (in print)

 

17)   Kitāb Jumal Al Aḥkām by Imām Al Nāṭifῑ (d.446 AH) (in print)

 

18)   Al Nutaf Fil Fatāwā by ‘Alῑ Al Saghdῑ (d.461 AH) (in print)

 

19)   Sharḥ Mukhtaṣar Al Qudūrῑ by Aḥmad Al Aqṭa’ (d.474 AH) (manuscript)

 

20)   Sharḥ Mukhtaṣar Al Ṭaḥāwῑ by Imām Aḥmad ibn Manṣūr Al Isbῑjābῑ (d.480 AH) (manuscript)

 

21)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by Imām Aḥmad ibn Manṣūr Al Isbῑjābῑ (d.480 AH) (manuscript)

 

22)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by Imām Al Bazdawῑ (d.482 AH) (manuscript)

 

23)   Sharḥ Al Jami’ Al Kabῑr by Imām Al Bazdawῑ (d.482 AH) (manuscript)

 

24)   Al Mabsūṭ by Shamsul A’immah Al Sarakhsῑ (d.483 AH) (in print)

 

25)   Sharḥ Al Siyar Al Kabῑr by Shamsul A’immah Al Sarakhsῑ (d.483 AH) (in print)

 

26)   Al Nukat Sharḥ Ziyādāt Al Ziyādāt by Shamsul A’immah Al Sarakhsῑ (d.483 AH) (in print)

 

27)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by Shamsul A’immah Al Sarakhsῑ (d.483 AH) (manuscript)

 

28)   Sharḥ Mukhtasar Al Qudūrῑ by Abū Bakr Khwāhir Zādah (d.483 AH) (manuscript)

 

29)   Khizānatul Akmal by Yūsuf ibn ‘Alῑ Al Jurjānῑ (d.522 AH) (in print)

 

30)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by ‘Allāmah Ṣadr Al Shahῑd (d.536 AH) (in print)

 

31)   Al Manẓūmah Fil Khilāfiyyāt by Najm Al Dῑn Al Nasafῑ (d.537 AH) (in print)

 

32)   Tuḥfah Al Fuqahā by ‘Ala Al Dῑn Al Samarqandῑ (d.539 AH) (in print)

 

33)   Sharḥ Al Siyar Al Kabῑr by ‘Ala Al Dῑn Al Samarqandῑ (d.539 AH) (manuscript)

 

34)   Al Fatāwā Al Walwāljiyyah by ‘Abdul Rashῑd Al Walwāljῑ (d.540 AH) (in print)

 

35)   Al Multaqaṭ Fil Fatāwā Al Ḥanafiyyah by Nāṣir Al Dῑn Al Samarqandῑ (d.556 AH) (in print)

 

36)   Al Fiqh Al Nāfi’ by Nāṣir Al Dῑn Al Samarqandῑ (d.556 AH) (in print)

 

37)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by Al Kardarῑ (d.562 AH) (manuscript)

 

38)   Jawāhir Al Fatāwā by Muhammad ibn Abd Al Rashid Al Kirmani (d.565 AH) (manuscript)

 

39)   Al Fatāwā Al Sirājiyyah by Sirāj Al Dῑn Al Awshῑ (d.569 AH) (in print)

 

40)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by Aḥmad Al ‘Attābῑ (d.586 AH) (manuscript)

 

41)   Jawāmi’ Al Fiqh by Aḥmad Al ‘Attābῑ (d.586 AH) (manuscript)

 

42)   Sharḥ Al Ziyādāt by Aḥmad Al ‘Attābῑ (d.586 AH) (manuscript)

 

43)   Badāi’ Al Ṣanāi’ by ‘Alā Al Dῑn Al Kāsānῑ (d.587 AH) (in print)

 

44)   Zād Al Fuqahā Sharḥ Mukhtaṣar Al Qudūrῑ by Imām Muḥammad ibn Aḥmad Al Isbῑjābῑ (d.591 AH) (manuscript)

 

45)   Sharḥ Al Ziyādāt by Imām Qāḍῑ Khān (d.592 AH) (in print)

 

46)   Fatāwā Qādhῑ Khān by Imām Qāḍῑ Khān (d.592 AH) (in print)

 

47)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by Imām Qāḍῑ Khān (d.592 AH) (manuscript)

 

48)   Al Hidāyah Sharḥ Bidāyah Al Mubtadῑ by ‘Allāmah Abū Bakr Al Murghῑnānῑ (d.593 AH) (in print)

 

49)   Mukhtārāt Al Nawāzil by ‘Allāmah Abū Bakr Al Murghῑnānῑ (d.593 AH) (in print)

 

50)   Al Tajnῑs Wal Mazῑd by ‘Allāmah Abū Bakr Al Murghῑnānῑ (d.593 AH) (in print)

 

51)   Al Ḥāwῑ Al Qudsῑ by Aḥmad ibn Maḥmūd Al Ghaznawῑ (d.593 AH) (in print)

 

52)   Khulāṣah Al Dalāil Fῑ Tanqῑḥ Al Masāil by Ḥusām Al Dῑn Al Rāzῑ (d.598 AH) (in print)

 

53)   Sharḥ Al Jāmi’ Al Saghῑr by Ḥusām Al Dῑn Al Rāzῑ (d.598 AH) (manuscript)

 

54)   Al Muḥῑṭ Al Burhānῑ by Burhān Al Dῑn Al Bukhārῑ (d.616 AH) (in print)

 

55)   Khulāṣah Al Fatāwā by Ṭāhir ibn ‘Abd Al Rashῑd Al Bukhārῑ (d.post 600 AH) (in print)

 

56)   Al Wajῑz Sharḥ Al Jāmi’ Al Kabῑr by Al Haṣῑrῑ (d.636 AH) (manuscript)

 

57)   Al Taḥrῑr Fῑ Sharḥ Al Jāmi’ Al Kabῑr by Al Haṣῑrῑ (d.636 AH) (manuscript) 

 

58)   Al Taysῑr Bi Ma’ānῑ Al Jāmi’ Al Kabῑr by Abū ‘Abdillah Al Khalāṭi (d.652 AH) (manuscript) 

 

59)   Al Wiqāyah by Maḥmūd ibn Aḥmad ibn ‘Ubaydillah Al Maḥbūbῑ (d.673 AH) (in print)

 

60)   Al Kāfῑ Sharḥ Al Wāfῑ by Ḥāfidh Al Dῑn Al Nasafῑ (d.710 AH) (manuscript)

 

61)   Al Muṣaffā Sharḥ Munẓuūmah Al Khilāfiyyāt by Ḥāfidh Al Dῑn Al Nasafῑ (d.710 AH) (manuscript)

 

62)   Al Mustaṣfā Sharḥ Al Fiqh Al Nāfi’ by Ḥāfidh Al Dῑn Al Nasafῑ (d.710 AH) (manuscript)

 

63)   Fatḥ Al Qadῑr by Ibn Al Hummām (d.861 AH) (in print)

 

Al Mūtun Al Mu’tabarah (The Reliable Texts)

 

The Al Mutūn Al Mu’tabarah (Reliable Texts) are books written with the purpose of compiling the views of Ẓāhir Al Riwāyah.[5] They are six in total:

 

1)    Mukhtaṣar Al Qudūrῑ by Imām Al Qudūrῑ (d.428 AH) (in print)

 

2)    Al Mukhtār by ‘Abdullah Al Mawṣilῑ (d.683 AH) (in print)

 

3)    Al Wiqāyah by Maḥmūd ibn Aḥmad ibn ‘Ubaydillah Al Maḥbūbῑ (d.673 AH) (in print)

 

4)    Kanz Al Daqāiq by Ḥāfidh Al Dῑn Al Nasafῑ (d.710 AH) (in print)

 

5)    Al Nuqāyah by ‘Ubaydullah ibn Mas’ūd ibn Maḥmūd Al Maḥbūbῑ (d.747 AH) (in print)

 

6)    Multaqā Al Abhur by Ibrāhῑm Al Ḥalabῑ (d.956 AH) (in print)

 

The Books Written by the Later Fuqahā

 

These book include:

 

1)    Al Masālik Fil Manāsik by Muḥammad Al Kirmānῑ (d.597 AH) (in print)

 

2)    Kitāb Al Yanābῑ’ Fi Ma’rifah Al Uṣūl Wal Tafārῑ’ by Al Rūmῑ (he was alive in 616 AH) (manuscript)

 

3)    Al Fatāwā Al Ẓahῑriyyah by Ẓahῑr Al Dῑn Al Bukhārῑ (d.619 AH) (manuscript)

 

4)    Jāmi’ Aḥkām Al Ṣighār by Muḥammad ibn Maḥmūd Al Asrūshnῑ (d.632 AH) (in print)

 

5)    Al Mujtabā Sharḥ Al Qudūrῑ by Najm Al Dῑn Al Zāhidῑ (d.658 AH) (manuscript)

 

6)    Qunyah Al Munyah Li Tatmῑm Al Ghunyah by Najm Al Dῑn Al Zāhidῑ (d.658 AH) (in print)

 

7)    Kitāb Al Manāfi’ Fi Fawāid Al Nāfi’ by Al Rāmishῑ (d.666 AH) (manuscript)

 

8)    Tuḥfah Al Mulūk by Zayn Al Dῑn Al Rāzῑ (d.666 AH)  (in print)

 

9)    Al Ikhtiyār Li Ta’lῑl Al Mukhtār by ‘Abdullah Al Mawṣilῑ (d.683 AH) (in print)

 

10) Ḥāshiyah ‘Alal Hidayah by Abū Muḥammad Al Kabbāzῑ (d.691 AH) (manuscript)

 

11) Majma’ Al Baḥrain by Aḥmad ibn ‘Alῑ Al Sā’ātῑ (d.694 AH) (in print)

 

12) Niṣāb Al Iḥtisāb by ‘Umar ibn Muḥammad Al Sanāmῑ (ca.700 AH-725 AH) (in print)

 

13)   Al Fatāwā Al Ghiyāthiyyah by Dāwūd ibn Yūsuf Al Khatῑb (ca.700 AH – 800 AH) (in print)

 

14)   Al Nihāyah Sharḥ Al Hidāyah by Ḥusain ibn ‘Alῑ Al Saghnāqῑ (d.710 AH) (manuscript)

 

15)   Al Ghāyah Sharḥ Al Hidāyah by Aḥmad Al Sarūjῑ (d.710 AH) (manuscript)

 

16)   Tabyῑn Al Ḥaqāiq by ‘Uthmān Al Zayla’ῑ’ (d.743 AH) (in print)

 

17)   Sharḥ Al Wiqāyah by ‘Ubaydullah ibn Mas’ūd Al Maḥbūbῑ (d.747 AH) (in print)

 

18)   ‘Uyūn Al Madhāhib by Qiwām Al Dῑn Al Kākῑ (d.749 AH) (in print)

 

19)   Mi’rāj Al Dirāyah Sharḥ Al Hidayah by Qiwām Al Dῑn Al Kākῑ (d.749 AH) (manuscript)

 

20)   Ghāyah Al Bayān Sharḥ Al Hidāyah by Qiwām Al Dῑn Al Itqānῑ (d.758 AH) (manuscript)

 

21)   Al Fatāwā Al Ṭarsūsiyyah by Najm Al Dῑn Al Ṭarsūsῑ (d.758 AH) (in print)

 

22)   Al Manba’ Fῑ Sharḥ Al Majma’ by ‘Aintābῑ (d.767 AH)

 

23)   Al Fatāwā Al Tātārkhāniyyah by Farῑd Al Dῑn Al Andarpatῑ (d.786 AH) (in print)

 

24)   Jawāhir Al Fiqh by Ṭāhir Al Khawārizmῑ (he finished writing the book in 771 AH) (manuscript)

 

25)   Al ‘Inayah Sharḥ Al Ḥidāyah by Akmal Al Dῑn Al Bābartῑ (d.786 AH) (in print)

 

26)   Al Jawharah Al Nayyirah by Abū Bakr Al Ḥaddād (d.800 AH) (in print)

 

27)   Al Tashῑl Sharḥ Laṭāif Al Ishārāt by Imām Ibn Qādhῑ Samāwinah (d.823 AH) (in print)

 

28)   Jāmi’ Al Fuṣūlayn by Imām Ibn Qādhῑ Samāwinah (d.823 AH) (in print)

 

29)   Al Fatāwā Al Bazāziyyah by Muḥammad Al Kurdῑ Al Bazāzῑ (d.827 AH) (in print)

 

30)   Fatāwā Qārῑ Al Hidāyah by Sirāj Al Dῑn Abū Hafs ‘Umar (d.829 AH) (in print)

 

31)   Al Baḥr Al ‘Amῑq by Ibn Ḍiyā Al Makkῑ (d.854 AH) (in print)

 

32)   Sharḥ Al Wiqāyah by Ibn Malak (d.854 AH) (manuscript)

 

33)   Al Bināyah Sharḥ Al Hidāyah by Badr Al Dῑn Al ‘Aynῑ (d.855 AH) (in print)

 

34)   Ramz Al Ḥaqāiq Sharḥ Kanz Al Daqāiq by Badr Al Dῑn Al ‘Aynῑ (d.855 AH) (in print)

 

35)   Minḥah Al Sulūk Sharḥ Kitāb Tuḥfah Al Mulūk by Badr Al Dῑn Al ‘Aynῑ (d.855 AH) (in print)

 

36)   Jāmi’ Al Fatāwā by Amῑr Al Ḥumaydῑ (d.860 AH) (manuscript)

 

37)   Ḥalbah Al Majallῑ Sharḥ Munyah Al Muṣallῑ by Ibn Amῑr Al Ḥāj (d.879 AH) (in print)

 

38)   Al Taṣḥῑḥ Wal Tarjῑḥ by Qāsim ibn Quṭlūbugāh (d.879 AH) (in print)

 

39)   Mūjibāt Al Aḥkām Wa Wāqi’āt Al Ayyām by Qāsim ibn Quṭlūbugāh (d.879 AH) (in print)

 

40)   Durar Al Ḥukkām by Mullā Kusrow (d.885 AH) (in print)

 

41)   Dhakῑrah Al ‘Uqbā by Yūsuf Al Tawqātῑ (d.905 AH) (manuscript)

 

42)   Mustakhlaṣ Al Ḥaqāiq Sharḥ Kanz Al Daqāiq by Ibrāhῑm Al Qārῑ (he was alive in 907 AH) (manuscript)

 

43)   Sharḥ Manẓūmah ibn Wahbān by Ibn Shaḥnah (d.921 AH) (in print)

 

44)   Fatāwā Mu’ayyid Zādah by ‘Abd Al Raḥman Al Amāsῑ (d.922 AH) (manuscript)

 

45)   Mawāhib Al Raḥmān by Ibrāhῑm Al Ṭarāblisῑ (d.922 AH)

 

46)   Al Is’āf Fῑ Aḥkām Al Awqāf by Ibrāhῑm Al Ṭarāblisῑ (d.922 AH)

 

47)   Al Burhān Sharḥ Mawāhib Al Raḥmān by Ibrāhῑm Al Ṭarāblisῑ (d.922 AH)

 

48)   Mafātῑḥ Al Jinān Sharḥ Shir’ah Al Islām by Ya’qūb ib Sayyid (d.931 AH) (in print)

 

49)   Sharḥ Mukhtaṣar Al Wiqāyah by Barjandῑ (d.932 AH) (manuscript)

 

50)   Mikhzan Al Fiqh by Almāsῑ (d.938 AH) (manuscript)

 

51)   Ḥāshiyah Sa’dῑ Chalpῑ by Sa’dῑ Chalpῑ (d.945 AH) (manuscript)

 

52)   Jāmi’ Al Rumūz by Al Quhistānῑ (ca. 953 AH) (in print)

 

53)   Ghunyah Al Mutamallῑ Sharḥ Munyah Al Muṣallῑ by Ibrāhῑm Al Ḥalabῑ (d.956 AH) (in print)

 

54)   Al Baḥrur Rāiq by Ibn Nujaym Al Miṣrῑ (d.970 AH) (in print)

 

55)   Natā’ij Al Afkār Fῑ Kashf Al Rumūz Wal Asrār by Qāḍῑ Zādah (d.988 AH)

 

56)   Majral Anhur ‘Alā Multaqal Abhur by Al Bāqānῑ (d.1003 AH) (manuscript)

 

57)   Al Nahrul Fāiq by ‘Umar Ibn Nujaym Al Miṣrῑ (d.1005 AH) (in print)

 

58)   Fatāwā Al Tumurtāshῑ by Muḥammad Al Tumurtāshῑ (d.1007 AH) (in print)

 

59)   Mu’ῑn Al Muftῑ ‘An Jawāb Al Mustaftῑ by Muḥammad Al Tumurtāshῑ (d.1007 AH) (in print)

 

60)   Minaḥul Ghaffār Sharḥ Tanwῑr Al Abṣār by Muḥammad Al Tumurtāshῑ (d.1007 AH) (manuscript)

 

61)   Fatḥ Bāb Al ‘Ināyah by Mullā ‘Alῑ Al Qārῑ (d.1014 AH) (in print)

 

62)   Ḥāshiyah Irshād Al Sārῑ by Mullā ‘Alῑ Al Qārῑ (d.1014 AH) (in print)

 

63)   Fatāwā Al Askūbῑ by Bῑr Muḥammad Al Qusṭumūnῑ (d.1020 AH) (manuscript)

 

64)   Majma’ Al Ḍamānāt by Abū Yūsuf Al Baghdādῑ (d.1030 AH) (in print)

 

65)   Al Fatāwā Al Ibrāhῑmiyyah by Ibrāhῑm ibn Ḥasan (d.1047 AH) (in print)

 

66)   Hadiyyah ibn Al ‘Ammād by Al ‘Ibād Al ‘Amādῑ (d.1051 AH) (in print)

 

67)   Fatāwā Yaḥyā Affendῑ by Yaḥyā Effendῑ (d.1053 AH) (manuscript)

 

68)   Imdād Al Fattāḥ by Ḥasan ibn ‘Ammār Al Shurunbulālῑ (d.1069 AH) (in print)

 

69)   Sabῑl Al Falāḥ by Ḥasan ibn ‘Ammār Al Shurunbulālῑ (d.1069 AH) (in print)

 

70)   Taysῑr Al Maqāṣid by Ḥasan ibn ‘Ammār Al Shurunbulālῑ (d.1069 AH) (in print)

 

71)   Marāqil Falāḥ by Ḥasan ibn ‘Ammār Al Shurunbulālῑ (d.1069 AH) (in print)

 

72)   Ḥāshiyah ‘Alā Durar Al Ḥukkām  by Ḥasan ibn ‘Ammār Al Shurunbulālῑ (d.1069 AH) (in print)

 

73)   Majma’ Al Anhur Sharḥ Multaqā Al Abhur by Imām Shaykhῑ Zadah (d.1078 AH) (in print)

 

74)   Al Fatāwā Al Khayriyyah by Khayr Al Dῑn Al Ramlῑ (d.1081 AH) (in print)

 

75)   Al Fatāwā Al Hindiyyah compiled between 1077 AH to 1086 AH (in print)

 

76)   Al Durr Al Mukhtār by ‘Alā Al Dῑn Al Ḥaṣkafῑ (d.1088 AH) (in print)

 

77)   Al Dur Al Muntaqā by ‘Alā Al Dῑn Al Ḥaṣkafῑ (d.1088 AH) (in print)

 

78)   Al Fatāwā Al Anqarawiyyah by Muḥammad Al Anqrawῑ (d.1098 AH) (in print)

 

79)   Al Fatāwā Al As’adiyyah by As’ad Al Madanῑ (d.1116 AH) (in print)

 

80)   Nihāyah Al Murād by ‘Abdul Ghanῑ Al Nablūsῑ (d.1143 AH) (in print)

 

81)   Al Fatāwā Al Hammādiyyah by Rukn ibn Ḥusām Al Nāghorῑ (d. na)

 

82)   Rashaḥāt Al Aqlām Sharḥ Kifāyah Al Ghulām by ‘Abdul Ghanῑ Al Nablūsῑ (d.1143 AH) (in print)

 

83)   Al Fatāwā Al Iqnā’iyyah by ‘Abdul Ḥamῑd Al Sibā’ῑ’ (d.1220 AH) (in print)

 

84)   Ḥāshiyah Al Ṭaḥṭāwῑ ‘Alā Marāqil Falāḥ by ‘Allāmah Taḥtāwῑ (d.1231 AH) (in print)

 

85)   Ḥāshiyah Al Ṭaḥṭāwῑ ‘Alā Dur Al Mukhtār by ‘Allāmah Taḥtāwῑ (d.1231 AH) (in print)

 

86)   Radd Al Muḥtār by Ibn ‘Abidῑn Al Shāmῑ (d.1252 AH) (in print)

 

87)   Tanqῑḥ Al Fatāwā Al Ḥāmidiyyah by Ibn ‘Abidῑn Al Shāmῑ (d.1252 AH) (in print)

 

88)   Al Lubāb Fῑ Sharḥ Al Kitāb by ‘Abdul Ghanῑ Al Maydānῑ (d.1298 AH) (in print)

 

89)   ‘Umdah Al Ri’āyah Sharḥ Sharḥ Al Wiqāyah by ‘Allāmah ‘Abdul Ḥayy Al Lucknawῑ (d.1304 AH) (in print)

 

90)   Majallah Al Aḥkām Al ‘Adliyyah by the scholars of the Ottoman Empire (in print)  

 

91)   Sharḥ Majallah Al Aḥkām by Khālid Al Atāsῑ (d.1326 AH) (in print)

 

92)   Durar Al Ḥukkām by ‘Alῑ Ḥaidar (d.1321 AH) (in print)

 

An Important Point to Remember

 

When looking for the ruling of a Mas’alah according to the Ḥanafῑ Madhab, it is important for one to maintain the order mentioned above; starting with Ẓāhir Al Riwāyah and moving down to the books of the later Fuqahā.

 

After one has checked all of the above, he should refer to the books written by the Fuqahā of the Indian Sub-continent.

 

The purpose behind researching the books written by the Fuqahā of the Indian Sub-continent is to compare and analyse the manner in which one has understood the Mas’alah with how the Fuqahā of the Indian Sub-continent understood it.

 

The Books Written by the Scholars of the Indian Sub-continent

 

1)    Fatāwā Rashῑdiyyah by Maulānā Rashῑd Aḥmad Gangohῑ (d.1323 AH)

 

2)    Imdādul Fatāwā by Ḥaḍrat Thānwῑ (d.1362 AH)

 

3)    Kifāyatul Muftῑ by Muftῑ Kifāyatullah (d.1372 AH)

 

4)    Fatāwā Khayriyyah by Muftῑ Khair Muḥammad Jālandhrῑ (d.1391 AH)

 

5)    Imdādul Aḥkām by Muftῑ Ẓafar Aḥmad ‘Uthmānῑ (d.1394 AH)

 

6)    Jawāhir Al Fiqh by Mufti Muhammad Shafi’ (d.1396 AH)

 

7)    Fatāwā Maḥmūdiyyah by Muftῑ Maḥmūd Ḥasan Gangohῑ (d.1417 AH)

 

8)    Muntakabul Fatāwā by Muftῑ Nizāmud Dῑn A’zamῑ (d.1420 AH)

 

9)    Fatāwā Raḥῑmiyyah by Muftῑ ‘Abdul Raḥῑm Lājpūrῑ (d.1422 AH)

 

10)   Aḥsanul Fatāwā by Muftῑ Rashῑd Aḥmad Ludhiyānwῑ (d.1422 AH)

 

11)   Aap Kei Masāil Aur Unkā Ḥal by Maulānā Yūsuf Ludhiyānwῑ

 

12)   Fatāwā Dārul ‘Ulūm Deoband

 

13)   Maḥmūdul Fatāwā by Muftῑ Aḥmad Khānpūrῑ

 

14)   Fatāwā Dῑniyyah by Muftῑ Isma’ῑl Kacholwῑ

 

Important Books on Ḥanafῑ Uṣūl Al Ḥadῑth

 

The important books written on Ḥanafῑ Uṣūl Al Ḥadῑth include:

 

1)    Dirāsātun Fῑ Uṣūl Al Ḥadῑth ‘Alā Manhaj Al Ḥanafiyyah by ‘Abdul Majῑd Al Tarkamānῑ

 

2)    Taqwῑm Al Adillah Fῑ Usūl Al Fiqh; section on Al Sunnah by Abu Zayd Al Dabusi (d.430 AH)

 

3)    Uṣūl Al Sarakhsῑ; section on Al Sunnah by Shamsul A’immah Al Sarakhsῑ (d.483 AH)

 

4)    Kashf Al Asrār Sharḥ Uṣūl Al Bazdawῑ by ‘Alā Al Dῑn Al Bukhārῑ (d.730 AH)

 

5)    Al Talwῑḥ Sharḥ Al Tawḍῑḥ; section on Al Sunnah by Sa’d Al Dῑn Al Taftāzānῑ (d.792 AH)

 

6)    Al Taqrῑr Wal Taḥbῑr Sharḥ Al Taḥrῑr; section on Al Sunnah by Ibn Amῑr Al Ḥāj (d.879 AH)

 

7)    Nūrul Anwār; section on Al Sunnah by Mullā Jῑwan (d.1130 AH)

 

8)    Al Muwāzanah Bayn Manhajil Ḥanafiyyah Wa Manhaj Al Muḥaddithῑn Fῑ Qubūl Al Aḥādῑth Wa Raddihā by ‘Adnān ‘Alῑ Al Khiḍr

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Mu’ādh Chati

 

Student Darul Iftaa
Blackburn, England, UK

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 



[1] I am currently working on a thesis detailing Hanafi Usul Al Ifta, the thesis contains valuable notes and explanations from my teachers and various books that I am researching. I humbly request all readers to make du’a that I am able to complete it soon and that Allah grants it acceptance. Insha’Allah, once complete, it shall be uploaded to www.darulahnaaf.com.

 

[2] اعلم بأن الواجب اتباع ما- ترجيحه عن أهله قد علم- أو كان ظاهر الرواية ولم- يرجحوا خلاف ذاك فاعلم

...وقولي "أو كان ظاهر الرواية الخ" معناه أن ما كان من المسائل في الكتب التي رويت عن محمد بن الحسن رضي الله عنه رواية ظاهرة يفتى به وإن لم يصرحوا بتصحيحه نعم لو صححوا رواية أخرى من غير كتب ظاهر الرواية يتبع ما صححوه

[3] There is a difference of opinion between the Ḥanafῑ Fuqahā over the number of books that compose the ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية):

1)     ‘Allāmah ‘Abdul Ḥayy Lucknawῑ has recorded a view in his introduction to Al Hidāyah that the books of ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية) are 3; Al Aṣl (الأصل), Al Ziyādāt (الزيادات) and Al Muḥῑt (المحيط) Na’ῑm Ashraf has stated that this was the view of Mῑr Jān Al Hyderabādῑ.

)This view is extremely weak)

2)     The books of ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية) are 4

The Fuqahā who have adopted this view now differ over the names of these 4 books:

  • According to ‘Allāmah Itqānῑ, ‘Allāmah Bābartῑ and Qādhῑ Zādah, they are: Al Jāmi’ Al Saghῑr (الجامع الصغير), Al Jāmi’ Al Kābῑr (الجامع الكبير), Al Aṣl (الأصل), Al Ziyādāt (الزيادات)
  • According to ‘Allāmah Jurjānῑ and Muḥammad ‘Alῑ Al Thānwῑ, they are: Al Aṣl (الأصل), Al Jāmi’ Al Kābῑr (الجامع الكبير), Al Jāmi’ Al Saghῑr (الجامع الصغير), Al Siyar Al Kabῑr (السير الكبير)

(This view is weak as Al Ziyādāt (الزيادات)is an established book of the ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية))

3)     According to ‘Allāmah Ibn Kamāl Bāshā, ‘Allāmah Ṭashkūprῑ Zādah, ‘Allāmah Ibn Al Hanā’ῑ’ (in one view), ‘Allāmah Taqῑ Al Dῑn Al Tamῑmῑ, ‘Allāmah Bῑrῑ Zādah, ‘Allāmah Hamawῑ, ‘Abdul Walῑ ibn ‘Abdillah Al Maghribῑ Al Dimyāṭῑ, Imām Al Kafawῑ and the author of Al Muḍmarāt, the books of ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية) are 5; Al Aṣl (الأصل), Al Jāmi’ Al Kābῑr (الجامع الكبير), Al Jāmi’ Al Saghῑr (الجامع الصغير),  Al Ziyādāt (الزيادات), Al Siyar Al Kabῑr (السير الكبير)

The researchers of Nāẓūratul Ḥaq have stated that the statements of Burhān Al Dῑn Al Bukhārῑ (d.616 AH) indicate that he was also of this view.

Note: Muftῑ Ḥusain Kadodia Ṣāḥib, ‘Allāmah Luayy Al Khalῑlῑ, and Muḥammad Bwenūkālin have also given preference to the view that the books of ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية) are 5, considering that Al Siyar Al Saghῑr (السير الصغير) is actually a part of Al Aṣl (الأصل). The researchers of Nāẓūratul Ḥaq have preferred this view stating that Al Siyar Al Saghir (السير الصغير) is actually the chapter Al Siyar found in Al Aṣl (الأصل). It was only considered a separate book once Imam Muhammad wrote Al Siyar Al Kabῑr (السير الكبير) and thus a differentiation was needed between it and the chapter Al Siyar, found in Al Aṣl (الأصل).

The researchers of Nāẓūratul Ḥaq have presented two evidences that indicate Al Siyar Al Saghir as being a part of Al Asl:

  • Imām Qudūrῑ has quoted Al Siyar Al Saghῑr (السير الصغير) in his commentary upon Mukhtasar Al Karkhῑ (مختصر الكرخي). When this quotation is compared to what Imam Muhammad has written in the chapter of Al Siyar (السير) in Al Aṣl (الأصل), the quotation matches exactly with what is written in the chapter of Al Siyar in Al Asl (الأصل).
  • Ḥākim Al Shahῑd has written an abridgement of Al Aṣl (الأصل) titled Al Kāfῑ. In Al Kāfῑ (الكافي), he has labelled the (abridged) chapter of Al Siyar (السير) with the name Kitāb Al Siyar Al Saghῑr (السير الصغير)

In his commentary upon Sharḥ ‘Uqūd Rasmil Muftῑ, titled Is’ādul Muftῑ, Dr. Ṣalāḥ Abul Ḥāj has provided three more evidences that indicate Al Siyar Al Saghῑr (السير الصغير) as being a part of Al Aṣl (الأصل):

  • The author of Kashf Al Ẓunūn has related from the books Al Manthūrah who states:

الْكُتُبُ الَّتِيْ هِيَ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ لِمُحَمَّدٍ خَمْسَةٌ الْجَامِعُ الصَّغِيْرُ وَالْمَبْسُوْطُ وَالْجَامِعُ الْكَبِيْرُ وَالزِّيَادَاتُ وَالسِّيَرُ الْكَبِيْرُ

“The books of ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية) of Imām Muḥammad are five; Al Jāmi’ Al Saghῑr (الجامع الصغير), Al Mabsut (المبسوط), Al Jāmi’ Al Kābῑr (الجامع الكبير), Al Ziyādāt (الزيادات) and Al Siyar Al Kabῑr (السير الكبير)”

  • When ‘Allāmah Burhān Al Dῑn Al Bukhārῑ discusses his method in his book, Al Muḥῑṭ Al Burhānῑ, he states:

جَمَعْتُ مَسَائِلَ الْمَبْسُوْطِ وَالْجَامِعَيْنِ وَالسِّيَرٍ وَالزِّيَادَاتِ وَأَلْحَقْتُ بِهِ مَسَائِلَ النَّوَادِرَ

“I have gathered the Masail of Al Mabsut (المبسوط), the two Al Jāmi’ (Al Jāmi’ Al Saghῑr (الجامع الصغير) and Al Jāmi’ Al Kābῑr (الجامع الكبير)), Al Siyar (السير) and Al Ziyādāt (الزيادات). I have then added to this the Masāil of Al Nawādir (النوادر)”

Hence, ‘Allāmah Burhān Al Dῑn Al Bukhārῑ did not mention Al Siyar Al Saghῑr (السير الصغير) as a separate book.

  • ‘Allāmah Tashkūpri Zādah has not mentioned Al Siyar Al Saghῑr (السير الصغير) as from amongst the ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية)

4)     According to ‘Allāmah Ibn Nujaym, ‘Allāmah Ibnul Hanā’ῑ’ (in one view), ‘Allāmah Ṭaḥṭāwῑ, ‘Allāmah Ibn ‘Abidῑn, ‘Allāmah Lucknawῑ, Muḥammad Bakhῑt Al Muti’ῑ’, Abū Zuhrā, Muftῑ ‘Amῑmul Ihsān, Al Qasmῑ, Muftῑ Taqῑ Uthmānῑ, Muḥammad Mahrūs Al Mudarris and Aḥmād Al Naqῑb, the books of ẓāhir Al Riwāyah (ظاهر الرواية) are 6; Al Aṣl (الأصل), Al Jāmi’ Al Kabῑr (الجامع الكبير), Al Jāmi’ Al Saghῑr (الجامع الصغير), Al Ziyādāt (الزيادات), Al Siyar Al Kabῑr (السير الكبير), Al Siyar Al Saghῑr(السير الصغير).

(Summarised from ‘Asbābu ‘Udūl Al Ḥanafiyyah ‘Anil Futyā Bi Ẓahir Al Riwāyah’ p.49 - p.55 Dārul Fatḥ)

[4] Hafidh Al Dhahabi has preferred the view that he passed away in 375, whilst Qasim ibn Qutlubugah claims that he passed away in 393 AH.

[5] اعلم أنه قد اشتهر أن المتون موضوعة لنقل أصل المذهب ومسائل ظاهر الرواية وهذا حكم غالبي لا كلي فإنه كثيرا ما يذكر أرباب المتون مسألة هي من تخريجات المشايخ المتقدمين مخالفة لمسلك الأئمة كمسألة العشر في العشر في باب نجاسة الحوص وطهارته فإنها من تحديدات المشايخ وأصل المذهب خال عن هذا وكذا ما اشتهر أن المتون موضوعة لنقل مذهب الإمام أبي حنيفة فهو حكم غالبي لا أكثري فكثيرا ما ذكروا فيها مذهب صاحبيه إذا كان راجحا كما في بحث السجدة بالجبهة والأنف وغيره

إسعاد المفتي لصلاح أبي الحاج (278) دار البشائر الإسلامية

KHARWASTAN

Join Our Mailing List (B.E.E.P) - Business Educational Empowerment Programme